العلامة المجلسي
91
بحار الأنوار
أبي الجارود قال : قال أبو جعفر عليه السلام : إذا حدثتكم بشئ فاسألوني عنه من كتاب الله ، ثم قال في بعض حديثه : إن رسول الله صلى الله عليه وآله نهى عن القيل والقال ، وفساد المال ، وفساد الأرض ، وكثرة السؤال ، قالوا : يا ابن رسول الله وأين هذا من كتاب الله قال : إن الله يقول في كتابه : " لا خير في كثير من نجواهم إلا من أمر بصدقة أو معروف أو إصلاح بين الناس " ( 1 ) وقال : " لا تؤتوا السفهاء أموالكم التي جعل الله لكم قياما " ( 2 ) " ولا تسئلوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم " ( 3 ) . 37 - المحاسن : أبي ، عن علي بن الحكم ، عن محمد بن الفضيل ، عن بشر الوابشي ، عن جابر بن يزيد الجعفي قال : سألت أبا جعفر عليه السلام عن شئ من التفسير فأجابني ثم سألته عنه ثانية فأجابني بجواب آخر ، فقلت : جعلت فداك كنت أجبتني في هذه المسألة بجواب غير هذا قبل اليوم ، فقال : يا جابر إن للقرآن بطنا وللبطن بطن ، وله ظهر ، وللظهر ظهر ، يا جابر ليس شئ أبعد من عقول الرجال من تفسير القرآن إن الآية يكون أولها في شئ وآخرها في شئ وهو كلام متصل متصرف على وجوه ( 4 ) . 38 - كشف اليقين : محمد بن علي الكاتب الاصفهاني ، عن محمد بن المنذر الهروي ، عن الحسن بن الحكم بن مسلم ، عن الحسن بن الحسن العرني ، عن أبي يعقوب الجعفي ، عن جابر ، عن أبي الطفيل ، عن أنس بن مالك قال : كنت خادم رسول الله صلى الله عليه وآله فبينا أنا أوضيه ، فقال : يدخل داخل هو أمير المؤمنين ، وسيد المسلمين وخير الوصيين ، وأولى الناس بالنبيين ، وأمير الغر المحجلين ، فقلت : اللهم اجعله رجلا من الأنصار ، قال : فإذا علي قد دخل ، فعرق وجه رسول الله صلى الله عليه وآله عرقا شديدا فجعل يمسح عرق وجهه بوجه على فقال : يا رسول الله مالي ؟ أنزل في
--> ( 1 ) النساء : 114 . ( 2 ) النساء : 5 . ( 3 ) المحاسن ص 269 ، والآية في سورة المائدة : 101 . ( 4 ) المحاسن ص 300 .